هناك سببان رئيسيان للمثانة العصبية: 1- الأكثر شيوعاً بعد حوادث السيارات مما يصاحبه تأثير في الأعصاب المغذية للمثانة وغالباً ما يؤدي إلى انقباضات شديدة تؤدي إلى السلس وكذلك تعكس التبول إلى الكلية عن طريق الحالبين مما يؤدي إلى تلفهما.
|
|
تؤدي معظم أمراض الكلية إذا لم يتم الكشف عنها مبكراً إلى فشل كلوي حاد ودائم يتطلب عملية نقل دم مستمرة طوال الحياة أو زراعة الكلية. يقدر أن لكل مريض يعاني من فشل كلوي حاد هناك 30 يعانون من درجات أقل من الفشل الكلوي بحيث لا يكتشف المرض عندهم على الأغلب. التشخيص والمعالجة عند تلك المرحلة يمكن أن يمنع حصول ضرر كبير في الكلية لاحقاً.
|
|
إن وظيفة الجهاز البولي الممثل بالمثانة والاحليل والصمامات الداخلية والخارجية عملية دوروية لتخزين البول وإفراغه عند الطلب آلية معقدة ترتكز على سلامة الجهاز العصبي وعضلات المثانة وصمامات الاحليل وغياب أي انسداد تشريحي أو وظيفي في المجاري البولية. إن تلك العملية تقع تحت سيطرة الدماغ والحسرة والنخاع الشوكي والأعصاب الحوضية، والفرجية والخثلية التي تصدر من النخاع الشوكي وتساعد على مرور التنبيهات العصبية الودية واللاودية إلى المثانة والاحليل والصمام التي تتحكم بعملية حصر البول ومنع تسربه
|
|
الكلية ذلك العضو الهام في تصفية الدم والسموم. هذا العضو يتعرض لعدة أمراض وحوادث قد تؤدي إلى تلفه وسنتحدث اليوم عن سبب قد يكون بسيطا ولكنه خطير ألا وهو خثرة الوريد الكلوي. وهو عبارة عن تكون الجلطة أو التجلط في أحد أو كلا الوريدين الكلويين والتي يمكن أن تودي بحياة الطفل. ولكنها نادراً ما تحدث في الأوردة الكبيرة للكلى. وان 90? من الاصابات تحدث تحت عمر السنة و75? منها تحت عمر الشهر.
|
|
إن تلك الحالة الشائعة عالمياً تظهر صعوبة تشخيص بعض حالات آلام الحوض المزمنة مع أعراضها السريرية المختلفة إذا لم يشتبه الطبيب بإمكانية وجود التهاب خلالي في المثانة قد يكون مسبباً لها. وهذا الالتهاب يتميز بآلام شديدة في الحوض وفي المثانة خصوصاً عندما تكون ممتدة بالبول مع - أحياناً - إزالة بعض تلك الأوجاع بعد التبول
|
|