الركبة تعتبر الجزء الهام من الساق وهو من أكثر المناطق تعرضا للإصابات حتى إن إصابة هذا الجزء تفوق تلك التي يتعرض إليها الكاحل خطورة نظرا للتداخلات الكثيرة مما يؤهلها لأن تكون دائما عرضه لإصابات عديدة وخطيرة وتشير الإحصائيات إلى (90%) من إصابات لاعبي كرة القدم تتركز في منطقة الركبة وإن أنواع إصابات الركبة نجد في البداية إصابات الأربطة وهي / أمامية وخلفية وجانبية ( داخلية وخارجية ) أما الإصابات الشائعة فهي تلك التي تصيب عادة الأربطة المتشابكة الأمامية والأربطة الجانبية الداخلية وفي الحلة الأخيرة قد تصاب الركبة بالتواء يؤدي في النهاية إلى الكسر في حين تصاب الأربطة المتشابكة بتمزق تام حيث يصبح من المستحيل معالجتها دون اللجوء للجراحة وهذا ما يعتمده الأطباء حيث يبفى اللاعب المصاب بعيدا عن الملاعب فترة تتراوح مابين ( 35ـ 40 ) يوما ثم يخضع اللاعب بعدها لفترة نقاهة تساوي الفترة الأولى
|
|
| الاصابه الأكثر خطورة فهي تلك التي تؤدي إلى تمزق العضلات حيث يشعر اللاعب حينها أن هناك جزاءا قد إنقطع فجأة مما يسبب له آلاما حادة ويستدعي ذلك إبتعاده عن الملاعب مدة (12) يوما تستعيد خلالها العضلة المصابة نشاطها حيث تتكون أوتار وأنسجة جديدة مكان الأوتار والأنسجة المعطوبة تساهم في التئام العضلة بشكل كافي أما في حال عودة اللاعب إلى الملاعب والإصابة لم تشفى بعد فإنه سيتعرض مجددا لاصابة أكبر لايمكن معالجتها هذه المرة إلا بالجراحة ومن الإصابات الأخرى هناك التهاب العضلات الذي يسبب آلاما في القدم ويحدث ذلك نتيجة الإرهاق الشديد أو نتيجة العودة بقوة إلى التمارين بعد فترة ت=3إن هذا الجزء من القدم من أكثر المناطق تعرضا للإصابة بسبب المجهود الكبير الذي يصيب هذا المرفق الحيوي وذلك نتيجة إستعماله في التسديد أو التمرير أو إيقاف الكرة فإصابة في هذا الجزء الحيوي خاصة نتيجة الإرهاق الشديد بسبب كثرة الإستخدام يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى نتائج لاتحمد عقباها خصوصا إذا ماتكررت الإصابة في هذا الجزء الهام من القدم |
|
يؤدي المجهود البدني المنظم المتدرج إلى رفع كفاءة أجهزة الجسم المختلفة بعكس المجهود المفاجئ وخاصة لجزء معين من الجسم بحيث يكون أكثر من قوة احتمال أنسجته مما يؤدي إلى الإصابة ويمكن تحديد أعراض إصابات الملاعب بوجود الآلام بمكان الإصابة وحدوث تيبس بالمفاصل المعرضة للإصابة أو القريبة من مكان الإصابة ووجود حركة غير طبيعية بالمفاصل وحدوث تشوه بمنطقة الإصابة وعدم قدرة اللاعب المصاب على المشي والحركة بطريقة سليمة ووجود التورم بمكان الإصابة وتغير لون الجلد بالإضافة إلى الإحساس بألم أثناء القيام بأي مجهود عضلي بسيط.
|
|