| الأكثر خطورة فهي تلك التي تؤدي إلى تمزق العضلات حيث يشعر اللاعب حينها أن هناك جزاءا قد إنقطع فجأة مما يسبب له آلاما حادة ويستدعي ذلك إبتعاده عن الملاعب مدة (12) يوما تستعيد خلالها العضلة المصابة نشاطها حيث تتكون أوتار وأنسجة جديدة مكان الأوتار والأنسجة المعطوبة تساهم في التئام العضلة بشكل كافي أما في حال عودة اللاعب إلى الملاعب والإصابة لم تشفى بعد فإنه سيتعرض مجددا لاصابة أكبر لايمكن معالجتها هذه المرة إلا بالجراحة ومن الإصابات الأخرى هناك التهاب العضلات الذي يسبب آلاما في القدم ويحدث ذلك نتيجة الإرهاق الشديد أو نتيجة العودة بقوة إلى التمارين بعد فترة ت=3إن هذا الجزء من القدم من أكثر المناطق تعرضا للإصابة بسبب المجهود الكبير الذي يصيب هذا المرفق الحيوي وذلك نتيجة إستعماله في التسديد أو التمرير أو إيقاف الكرة فإصابة في هذا الجزء الحيوي خاصة نتيجة الإرهاق الشديد بسبب كثرة الإستخدام يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى نتائج لاتحمد عقباها خصوصا إذا ماتكررت الإصابة في هذا الجزء الهام من القدم | |
أما نقاط الضعف في هذه المرحلة فتمكن في الأربطة التي تشد العظام إلى المفاصل كما أن أخطر الأصابة يمكن أن تتعدى الجزء الخارجي لكي يصل إلى الأربطة الداخلية لكن تبقى الأربطة الخارجية أكثر تعرضا للإصابة نتيجة إصابتها بضربة أو تعرضها لالتواء أما أعراض إصابة الكاحل فهي تبدأ بالإلتواء الذي يسبب الألم في تقاطع الأربطة وتداخلها مع العظام وتعتبر هذه الإصابة بسيطة وتتم معالجتها بالعقاقير المضادة للإلتهابات أو بمراهم تلائم وضع الأصابة وهناك إصابة أخرى تعرف بالرضة وهي عبارة عن تمزق جزئي في الأربطة وتتم معالجتها بوضع الجزء المصاب بالجبس لمدة شهركامل وبعدها يخضع المصاب إلى شهر من التأهيل التدريبي قبل العودة إلى الملاعب وتصبح الإصابة أكثر خطورة إذا وصلت إلى درجة الإلتواء الشديد والتمزق الحاد وتلزمها عناية خاصة كما يلزمها جراح إختصاصي لتفادي الوقوع في أي خطأ يمكن أن تؤدي مرة أخرى إلى الإصابة ذاتها خصوصا إن فترة الإبتعاد عن الملاعب في هذه الحالة قد تدوم حوالي الشهرين
