Deprecated: mysql_escape_string(): This function is deprecated; use mysql_real_escape_string() instead. in /home/tbeebk/public_html/engine/classes/mysql.class.php on line 161 اسباب ضعف الرغبه الجنسيه

طبيبك.كوم » عيادة الصحه الجنسيه » اسباب ضعف الرغبه الجنسيه


اسباب ضعف الرغبه الجنسيه
  خلق الله الذكر والأنثى وزرع فى نفسيهما الرغبة الجنسية وهو الدافع والمحرك للعلاقة الحميمة وهو أيضاً من المودة والرحمة، وبها تستمر الحياة الزوجية فى سعادة وهناء وهذه الرغبة والعلاقة الحميمة تحمى الأسرة من عواصف الحياة المادية وأعاصير الضغط النفسى، فما يلبث الإنسان أن يلقى بهمومه إلى زوجته وتلقى هى بهمومها إليه فيتخلص الإنسان من متاعبه وهمومه ويستعيد نشاطه وحيويته.
http://www.tbeebk.com/uploads/1276789582_poor-libido.jpg



ضعف الرغبة الجنسية
والرغبة الجنسية عند الجنسين هى المحرك الذى يدفع الطرفين إلى إقامة العلاقة الحميمة وهناك أسباب رئيسية لضعف الرغبة الجنسية فإما أن تكون عضوية (أى بسبب خلل فى وظيفة من وظائف الجسم) أو نفسية (حيث تعمل وظائف الجسم بصورة طبيعية).
والأسباب العضوية قد تنتج من خلل فى هرمونات الغدة النخامية وهى غدة موجودة بقاع الجمجمة وتفرز بعض الهرمونات التى تنشط الخصية فتنتج بدورها هرمون الذكورة وهو الهرمون الأول المسئول عن الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة بحد سواء.
أو تكون الغدة النخامية تعمل بكفاءة عالية ولكن الخصية لا تستجيب لهرمون الغدة النخامية وبالتالى يعانى هؤلاء المرضى من ضعف فى الرغبة الجنسية. وفى مثل هذه الحالات يمكن للطبيب المعالج فحص المريض سريرياً للوقوف على مظاهر هرمون الذكورة الثانوية مثل نمو شعر الذقن واللحية، وكذلك نمو العضلات فى منطقة الصدر والأكتاف أو توزيع الدهون بالجسم ونمو الشعر بالجسم وكما يمكن أيضاً معرفة وظيفة الخصية إكلينيكيا عن طريق قياس حجمها بجهاز الموجات الصوتية حيث يتراوح الحجم الطبيعى للخصية من 12 إلى 25 ملل وحجم الخصية يعطى دلالة مبدئية على مدى نشاطها وبالتالى نسبة هرمون الذكورة بالدم. وهذا الهرمون يمكن قياسه بالدم عن طريق تحليل بسيط لعينة الدم ويفضل العلماء أخذ هذه العينة صباحاً من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 12 ظهراً حيث يبلغ الهرمون الذروة فى هذا الوقت من اليوم بالتحديد ويمكن أيضاً عمل تحليل هرمون الغدة النخامية ليتبين سبب هذا الانخفاض فى الهرمون على وجه الدقة (عيب فى الخصية أو كسل الغدة النخامية).
يذكر أن هذا الهرمون الذكرى ينخفض تدريجياً من سن 35 سنة بمعدل 1إلى 1.5% سنوياً ويعانى الكثير من الرجال فى نهاية العقد الخامس من العمر من أعراض نقصه وهى تشبه إلى حد كبير أمراض الاكتئاب أو نقص هرمون الغدة الدرقية الأمر الذى يستدعى الفحص من قبل الطبيب المتخصص فى أمراض الذكورة. فكثيراً ما يشخص هؤلاء المرضى باكتئاب نفسى وتكتب لهم أدوية مضادة للاكتئاب ولكن بدون جدوى. كما تظهر أمراض نقص الهرمون بسبب بعض الأدوية التى يتناولها المريض لعلاج قرحة المعدة وسرطان البروستاتا وبعض الأدوية المدرة للبول.
وفى بعض الحالات يعانى المريض من ضعف الرغبة الجنسية بسبب ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) وهذا الهرمون يلعب دوراً هاماً فى إنتاج الحيوان المنوى ولكن زيادة هذا الهرمون يؤدى إلى ضعف الرغبة الجنسية ويعانى القليل من الحالات من ورم حميد بالغدة النخامية وهذا الأمر يجب الانتباه إلى أن زيادة الهرمون المفرطة تستدعى عمل أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسى على الغدة النخامية للوقوف على وجود أى اورام بها والتى تستدعى بالتالى التدخل الجراحى فى بعض الحالات. والجدير بالذكر أن علاج هرمون الحليب بالعقاقير الحديثة فعال جداً ويستعيد بعدها المريض الرغبة الجنسية خلال ايام أو أسابيع قليلة.
ويمكن أن يكون السبب الرئيسى للضعف الجنسي بعض العقاقير المضادة للاكتئاب وبعض عقاقير أرتفاع ضغط الدم وفى هذه الحالة يجب على الطبيب المعالج مراجعة العقاقير المختلفة والتى يتناولها المريض وان يقوم الطبيب بتغيير ما يمكن من هذه العقاقير بأدوية لا تؤثر على الرغبة الجنسية.
ويعانى بعض المرضى من ضعف بالرغبة الجنسية لأسباب نفسية ومن أهم هذه الأسباب هى عدم التفاهم والانسجام بين الزوجين وغالباً ما تحدث فى الشهور الأولى من الزفاف وذلك نتيجة اختلاف الطباع والعادات بين الزوجين أو قد يكون بسبب ضغط العمل وتكاليف الحياة والتى تتفاقم يوما بعد آخر أو قد تكون بسبب نفور الزوجة من الزوج لبعض الأسباب الخاصة بنفقات البيت أو لأى أسباب أخرى اجتماعية، ولكن على الطبيب المعالج أولاً استبعاد الأسباب العضوية الأخرى السابق ذكرها لأن علاج الأسباب العضوية يأتى دائماً فى المقام الأول.
وشهدت السنوات الأخيرة طفرة هائلة فى مجال العلاج بالهرمونات التعويضية لهرمون الذكورة او التستوسيسرون فقد كان الجيل الأول لهذه العقاقير يعرف باسم مثيل تستوستيرون وغلب عليه المضاعفات الخطيرة على الكبد مما يتطلب مراجعة المريض بدقة وعلى فترات منتظمة للتأكد من عدم ظهور هذه المضاعفات ومع تطور الصناعات الدوائية ظهرت أنواع جديدة من العقاقير التى لا تؤثر على الكبد وهى آمنة جداً كما ظهرت أيضاً الإبر والتى يمكن أن يتناولها المريض مرة واحدة كل أسبوعين أو كل 3 أسابيع لتعويض النقص فى هرمون الذكورة، ومن الجدير بالذكر أنه سيظهر قريباً دواء يحقن به المريض مرة واحدة فقط كل 3 شهور ويضمن مستوى ثابتا لهذا الهرمون بالدم.
كما توجد أيضاً المحفزات الموضعية والتى يدهن بها الجلد يومياً لاعطاء المفعول المناسب ولكن لا بد أن تؤخذ هذه الأدوية تحت اشراف الطبيب المعالج ويتم فى الوقت ذاته الكشف الدورى على غدة البروستاتا لاستبعاد أى تضخم أو أورام بها وعمل فحص دورى على صورة الدم وكذلك الدهون بالدم لتجنب أية مضاعفات محتملة، ومازال العلماء يكدون لتزويدنا بالجديد فى هذا المجال ولحل المشكلة التى تهدد كيان الأسرة فى بلدان العالم المختلفة.

القسم: عيادة الصحه الجنسيه