| تعرف الخصوبة بأنها المقدرة على الإنجاب أي قدرة الأنثى على الإنجاب وتبدأ مرحلتها في سنوات البلوغ مع بداية الطمث وظهور الصفات والميزات الأنثوية الثانوية وبدء المبيض بإنتاج البويضات الناضجة. ويعرف ضعف الخصوبة بأنه عدم القدرة على الإنجاب مؤقتاً أي في فترة زمنية معينة ولسبب من الأسباب وان العلاج يمكن ان يتم إذا ما عُرف سبب هذا الضعف ويمكن للمرأة ان تحمل بعد ذلك بدون أية صعوبة لذلك يعتبر ضعف الخصوبة بأنه عقم نسبي. إما العقم فيعرف بأنه عدم القدرة على الإنجاب إطلاقا، وهي حالة لم يكن يجدي العلاج فيها الممكن معالجة العديد من الحالات التي كانت في السابق مستعصية ومعتبرة غير قابلة للمعالجة مثل حالة انسداد الأنابيب الرحمية عند المرأة أو ندرة النطف المنوية عند الرجل. |
 |
| تعرض العديد من الرجال أثناء عملية الاتصال الجنسي إلى قذف السائل المنوي أسرع مما هو متوقع من الشريك الآخر في عملية الجنس ، وطالما أن هذا يحدث بشكل غير تكراري فهو ليس اضطراباً أو أمراً يدعو للقلق أو حتى مجرد التفكير فيه . |
 |
| تعتبر العوامل النفسية و الاجتماعية من أهم أسباب العنانة أو العجز الجنسي لدى الرجال: |
 |
| إن الضعف الجنسى هو عدم القدرة (بصفة متكررة) على جعل العضو الذكر منتصبا بصفة كافية لأداء العملية الجنسية، ويتمثل الضعف فى ثلاثة أشكال، أولها عدم وجود شهوة مع سلامة الأعضاء، وثانيها العجز عن الجماع مع وجود الشهوة، والنوع الثالث وهو أشدهم عبارة عن العجز عن الجماع وعدم وجود الشهوة، |
|
إن الفترة المناسبة بين آخر جماع وعمل تحليل للسائل المنوى هى من 2 إلى 5 أيام، ولكن يفضل أن تكون الفترة يومين مباشرة بعد الجماع لعمل التحليل، لأن الحيوان المنوى يعيش فى الزوجة حوالى 48 ساعة، لذلك نستطيع أن نعرف مدى قدرة خصوبة الزوج بعد هذين اليومين. |
|