Deprecated: mysql_escape_string(): This function is deprecated; use mysql_real_escape_string() instead. in /home/tbeebk/public_html/engine/classes/mysql.class.php on line 161 الامراض المعديه

طبيبك.كوم » عيادة الامراض المعديه » الامراض المعديه


الامراض المعديه
يمكن تقسيم الأمراض بصفة عامة إلى أمراض معدية، وأمراض غير معدية. ما هي الأمراض المعدية؟ هي مجموعة من الأمراض يسببها كائنات دقيقة جدا «لا ترى في الغالب إلا بواسطة المجهر» ومن الممكن أن تنتقل من إنسان إلى آخر أو من حيوان إلى الإنسان نتيجة انتقال العامل المسبب للمرض.
http://www.tbeebk.com/uploads/1266005098_infectious-disease.jpg


مع ملاحظة انه توجد أمراض معدية في عالم الحيوان، كما ان الأمراض المعدية من الممكن أن تنقل أيضاً من الحيوان إلى الإنسان «مثل: الدرن البقري، الحمى المالطية، وحمى الوادي المتصدع، والأمراض الطفيلية... وغيرها».

المرض المعدي... هجوم ودفاع:

إن الإصابة بالمرض المعدي ثم الشفاء منه عبارة عن معركة بين قوات وحصون دفاعية داخل جسم الإنسان وبين العامل المسبب للمرض.

بعض التعريفات المهمة:

فترة الحضانة: هي الفترة الزمنية بين دخول العامل المسبب للمرض إلى جسم الإنسان وبداية ظهور أعراض وعلامات المرض.

مظاهر المرض: تنقسم مظاهر المرض بصفة عامة إلى الأعراض والعلامات، الأعراض هي مظاهر المرض الواضحة والتي يلاحظها المريض وتكون غالبا هي سبب شكوى المريض وسبب مراجعته للطبيب، أما العلامات فهي مظاهر المرض غير الواضحة «غالبا لا يلاحظها المريض وأنما يكتشفها الطبيب، وفي بعض الأحيان يكون هناك تداخل بين الأعراض والعلامات.

المناعة أو الحصانة: هي قدرة الجسم على مكافحة العامل المسبب للمرض والقضاء عليه.

تنقسم المناعة إلى:

1- مناعة طبيعية: وهي موجودة بجسم الإنسان منذ ولادته وتشمل: الجلد، وحموضة المعدة، والمخاط الذي يفرز في الجهاز التنفسي، الأجسام المناعية المستمدة من الأم، خلايا الدم البيضاء والجهاز الليمفاوي «الخلايا الليمفاوية».

2- مناعة مكتسبة: «قد تكون طويلة الأمد أو قصيرة الأمد».

أي يكتسبها المناعة التي في جسم الإنسان بعد الإصابة بالمرض، أو بعد التحصين ضد المرض.

وينقسم التحصين إلى:

تحصين سلبي وهو عبارة عن اعطاء الأمصال المضادة للمرض للإنسان قبل إصابته بالمرض أو في بداية الإصابة «المصل يحتوي على الأجسام المضادة للمرض والمحضرة مسبقا».

تحصين إيجابي وهو عبارة عن ادخال العامل المسبب للمرض أو جزء منه «بعض اضعافه أو قتله» إلى جسم الإنسان، حيث يحفز ذلك جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة للعامل المسبب للمرض.

أسباب الأمراض المعدية:

مجموعة من الكائنات الدقيقة لا ترى في أغلب الأحيان إلا بواسطة المجهر مثل:

الفيروسات: شلل الأطفال، الحصبة، الحصبة الألماني.. وغيرها.

البكتيريا: الدفتريا - الكوليرا، السعال الديكي، الدرن... وغيرها.

الطفيليات: الملاريا، البلهارسيا، والديدان المعوية.

الفطريات: التينيا.

طرق انتقال الأمراض المعدية:

1- طريقة مباشرة: عن طريق التعامل المباشر مع المريض «اللمس» أو عن طريق التعرض لرذاذ المريض ولعابه وبرازه... وغير ذلك من افرازاته.

2- غير مباشرة: استخدام أدوات المريض الخاصة وملابسه.

3- عن طريق وسيط: وخاصة الحشرات مثل البعوض «حمى الوادي المتصدع، الملاريا، الحمى الصفراء... وغيرها»، الذباب «تلوث الطعام، الدوسنتاريا، الكوليرا... وغيرها» القراض «حمى التيفوس».

العوامل التي تساعد على انتشار الأمراض المعدية:

1- توفر الظروف المناسبة لتكاثر الجراثيم مثل: درجات الحرارة المتقلبة، التهوية السيئة، الإضاءة السيئة، تراكم القمامة والمياه وخاصة مياه البرك والمستنقعات، إلقاء بقايا الطعام في الأماكن المخصصة.

2- التعامل مع المريض عن قرب، واستخدام أدواته الخاصة.

3- إهمال قواعد النظافة العامة والشخصية.

4- ضعف مقاومة الجسم للأمراض: حيث ان الاصابة بالمرض المعدي والشفاء منه عبارة عن معركة بين جسم الإنسان «جهاز المناعة» وبين الميكروب الذي يغزو جسم الإنسان.

ومن العوامل التي تضعف مناعة الجسم وبالتالي مقاومته للأمراض:

سوء التغذية - عدم ممارسة الرياضة - التدخين - تعاطي المخدرات - السهر - عدم أخذ التطعيمات الضرورية - كبح جهاز المناعة بواسطة بعض الأدوية «مثل الكورتيزون ومشتقاته، أدوية تثبيط جهاز المناعة مثل التي تستخدم لمنع طرد الأعضاء المزروعة، بعض أدوية علاج السرطان» أو بعض الأمراض مثل الايدز.

طرق مكافحة الأمراض المعدية:

1- القضاء على الظروف المناسبة لتكاثر الجراثيم:

 توفير التهوية الجيدة والإضاءة الجيدة وخاصة ضوء الشمس.

 الابتعاد عن الأماكن المزدحمة.. إبعاد الحيوانات من داخل البيوت.

 القضاء على الحشرات ومنع تواجدها وتكاثرها عن طريق: التخلص من القمامة وفضلات الطعام بطريقة صحيحة، ردم البرك والمستنقعات ومنع تكونها، ووضع سلك على النوافذ، استخدام المبيدات الحشرية.

 نظافة بيوتنا «وخاصة المطابخ ودورات المياه والفرش والسجاد والموكيت»، واستعمال المبيدات الحشرية، وخاصة في دورات المياه.

2- منع الجراثيم من الوصول إلى أجسامنا، عن طريق:

النظافة الشخصية: كثرة الاستحمام، عدم إطالة الأظافر والشعر، والمحافظة على نظافة الشعر وتمشيطه باستمرار، والمحافظة على نظافة الملابس وتغييرها كلما اتسخت.

 العناية بنظافة الأيدي وغسلها جيداً، وخاصة بعد الخروج من دورات المياه وقبل الأكل، وبعد التعامل مع الحيوانات.

منع انتقال الجراثيم من المريض إلى الصحيح، وذلك عن طريق:

عزل الطالب المريض في بيته حتى يشفى «وعليه إبعاد وجهه واستعمال المنديل عند العطس أو الكحة».

عدم استعمال ملابس المريض أو أدواته الخاصة، تحصين المخالطين باللقاحات والأمصال المناسبة.

نظافة الطعام والشراب، وعدم تناول الأطعمة المكشوفة أو شراء أطعمة من الباعة الجائلين، وغسل الخضروات قبل أكلها.

3- رفع مقاومة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض:

 أخذ اللقاحات ضد الأمراض المختلفة في مواعيدها.

 تناول الغذاء الصحي وهو: الطعام الطبيعي المتوازن المنوع النظيف، مع الإكثار من الحليب ومشتقاته والخضروات والفواكه، والبعد عن الأطعمة المصنعة والعصائر غير الطبيعية والمشروبات الغازية.

 ممارسة الرياضة المناسبة لعمرنا بانتظام.

 تجنب العادات السيئة التي تضعف أجسامنا مثل السهر، التدخين، تعاطي المخدرات، واستخدام الأدوية بدون استشارة الطبيب.. وغير ذلك.

============

اضافه اخرى

 



الأمراض المعدية
الحصبة ( Measles ) تعريف المرض:مرض انتقالي حاد شديد العدوى طفحي من الأمراض المعدية الحادة التي تصيب الأطفال , يظهر على شكل طفح جلدي مع إصابة في العينين وفي القصبات الهوائية

سبب المرض: فيروس الحصبة و يصيب هذا الفيروس الإنسان و لا يعيش خارج الجسم إلا ساعات و تكون موجودة في الإفرازات خلال الأيام الأولى من المرض .

مصدر العدوى: مصدر العدوى و مخزنها هو الإنسان , تنتقل الحصبة من خلال الرذاذ و الاتصال المباشر و غير المباشرعن طريق الأشياء الملوثة . و بعد الشفاء من الحصبة يكتسب المريض مناعة مدة الحياة.

مدة الحضانة: من سبعة إلى أربعة عشر يوماً.

الأعراض: و يبدأ هذا المرض كالزكام بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة و احمرار في العينين وعطس متكرر و قد تظهر بقع بيضاء صغيرة كرأس الدبوس حولها هالة حمراء على جدار الفم الداخليتسمى بقع كوبلك و هي تزول بظهور الطفح . و في اليوم الرابع يبدأ ظهور الطفح المميز على الجبهة وخلف الأذنين ثم ينتشر على بقية الجسم و يعقب ظهور الطفح و هبوط في درجة الحرارة .

المضاعفات :

- التهاب الرئة

- التهاب الأذن الوسطى

- التهاب الحنجرة

- لتهاب الدماغ

التشخيص: يشخص مرض الحصبة سريراً ( أكلينيكا ) بوجود الأعراض و العلامات و خاصة علامة كوبلك و الطفح المميز.

العلاج: ليس هناك علاج نوعي خاص لهذا المريض و لكن لا بد من ملاحظة الطفل المريض بحيث تعالج مضاعفات هذا المرض.
الوقاية:التطعيم بالطعم الواقي يعطي في الشهر الثامن من عمر الطفل لأن المناعة المكتسبة من الأم تنتهي بانتهاء الشهر السادس .

===============================================
الحصبة الالمانية

الحصبة الألمانية مرض طفحي يشبه الحصبة و لكنه أقل وطأة و خطراً .
مسبب المرض :فيروس الحصبة الألمانية .
طريقة العدوى : تحدث العدوى بواسطة الرذاذ , أي استنشاق هواء يحتوي على فيروسات المرض التي تخرج أثناء سعال المريض أو عطسه .
مدة الحضانة :أسبوعاً الى ثلاثة اسابيع .
الأعراض و العلامات : ظهور طفح قرمزي ( وردي ) اللون يبدأ على الوجه و يغطي بقية الجسم مع تضخم الغدد الليمفاوية وراء الأدن و حول الرقبة و ارتفاع في درجة الحرارة .
المضاعفات : ليس للمرض عادة مضاعفات خطيرة في الاطفال , و لكن اهم أخطاره تكون على الجنين إذا اصابت الحصبة الألمانية امرأة حاملاً , فهي تؤدي الى ولادة طفل مصاب بتشوهات في جسمه .لذلك يجيز الاطباء إجهاض المرأة الحامل إذا اصيبت بالحصبة الألمانية في الثلاث الشهور الاولى من الحمل .
التطعيم : التطعيم بالطعم الواقي في الشهر الثامن عشر من عمر الطفل ( الطعم المركب الحصبة و الحميراء و النكاف MMR )


==============================================

النكاف
النكاف مرض معد حاد يصيب الإنسان و يتسبب في الالتهاب الغدد اللعابية و الجهاز العصبي و أجزاء أخرى من الجسم .
مسبب المرض : فيروس النكاف .
مصدر العدوى : الإنسان المريض حيث توجد الفيروسات في اللعاب .
طريقة العدوى : مباشرة بواسطة الرذاذ ,و غير مباشرة بواسطة أدوات المريض الملوثة بالفيروسات .
مدة الحضانة : من سبة عشر إلى تسعة عشر يوماً.
الأعراض و العلامات : يبدأ هذا المرض بارتفاع في درجة الحرارة و صداع ثم يظهر ورم إحدى الغدتين النكفيتين عند زاوية الفك الأسفل تحت الأذن و يشكو المريض من ألم أثناء المضغ و بعد يومياً أو ثلاثة قد تتورم الغدة الأخرى فيشكو المريض من قلة اللعاب و قد تتورم الغدتان معاً في بعض الحالات ثم تهبط درجة الحرارة و تبدأ الغدد في الضمور و ترجع لحالتها الطبيعية بعد حوالي سبعة أيام .
المضاعفات : يعتبر الشخص البالغ أكثر تعرضاً للمضاعفات التي أهمها :
1. التهاب الخصية و تحدث غالبا بعد سن البلوغ و يصحب هذا ارتفاع في درجة الحرارة و قد يؤدي إلى ضمور الخصية و لكن قد لا يؤدي إلى العقم لأنه عادة ما يصاب خصية واحدة فقط .
2. التهاب المبيض في الإناث .
3. التهاب البنكرياس ( المعتكلة ) حيث يشكو المريض من غثيان و ألم بمنطقة المعدة ( مكان البنكرياس ) و قيء .

التشخيص : يتم تشخيص مرض النكاف بوجود الأعراض و العلامات (تشخيص سريري) كما يوجد الفيروس في لعاب المريض أو في الدم أو في سائل النخاع الشوكي .
فترة العدوى : سبعة أيام قبل تورم الغدة النكافية و حتى عودة الغدة إلى حالتها الطبيعية .
المكافحة : عزل الحالة في المنزل حتى يزول التورم .و تعتبر مكافحة انتشار المرض صعبة لسببين :
1. المرض معد قبل ظهور الأعراض و تورم الغدة .
2. كثير من الحالات تكون خفيفة و تمر بدون تشخيص و تكون سببا في نقل المرض .
العلاج :1. راحة تامة في السرير مع التمريض الجيد و ذلك حتى اختفاء الورم .
2. إعطاء المسكنات .
3. إعطاء مركبات الكورتزون في حالات التهاب الخصية فقط .

geovisit;==========================================================


الخناق - الدفتيريا ( Diphtheria )

الدفتيريا مرض شديد الخطورة يصيب عادة الأطفال و أحياناً الكبار . تؤثر الدفتيريا موضعيا ًعلى الأغشية المخاطيةللجهاز التنفسي وأماكن أخرى كما تؤثر على الجسم ككل نتيجة للسموم التي تفرزها هذه الكرويات.
أنواع الدفتيريا:
دفتيريا الجهاز التنفسي: الأنف,اللوز,الحنجرة.
دفتيريا الأجهزة الأخرى: الجلد (الجروح) ,العين (الملتحمة), الجهاز التناسلي.
مسبب المرض:عصيات (باسيلات) الدفتيريا
مصدر العدوى: الإنسان المريض وحامل المرض
طريقة العدوى:مباشرة عن طريق الرذاذ أو بطريقة غير مباشرة بواسطة أدوات المريض الملوثة حديثاً أو اللبن الملوث بعصيات الدفتيريا.
الأعراض والعلامات:
يبدأ المرض تدريجياً بالتهاب في اللوز غالباً لا ترتفع درجة الحرارة إلى أعلى من 39 درجة مئوية ويتكون غشاء ثابت أبيض يغطي اللوز. وإذا كان التهاب الدفتيريا في الأنف فانه يأخذ شكل رشح مخاطي مختلط بالدم وإذا كان التهاب الدفتيريا بالحنجرة فقد يؤدي إلى الاختناق.
ينمو الباسيل في مكان الإصابة ويتكاثر حيث يفرز سموماً تؤثر على القلب والجهاز العصبي.
المضاعفات:
1- التهاب عضلة القلب مما يؤدي إلى هبوط في الدورة الدموية فيضعف النبض وتزداد سرعته وينخفض ضغط الدم.
2- مضاعفات بالجهاز العصبي و يتسبب في شلل عضلات سقف الحلق و شلل عضلات العين وشلل اليدين والرجلين نتيجة التهاب الأعصاب .


التشخيص:
التشخيص ألسريري : لا يعتمد على التشخيص عن طريق الأعراض و العلامات في الدفتيريا لتشابه الأعراض بالأمراض الأخرى.
التشخيص المخبري : أخذ مسحة (Swab) من الحلق وزرعها , وبمجرد الاشتباه في الدفتيريا فأنه يجب البدء في العلاج وعدم انتظار النتيجة وذلك لخطورة المرض ومضاعفاته وحتى لا يضيع الوقت الثمين على المريض.
فترة العدوى:
من أسبوعين وحتى أربعة أسابيع من بدء المرض.
المكافحة:
1- التبليغ وعزل المرضى وعلاجهم وعدم استعمال أدواتهم.
2- مراقبة المخالطين سواء في المنزل أو المدرسة وأخذ عينات من الأنف و الحلق للتحليل وإعطاء جرعة تطعيم للأطفال الذين سبق وطعموا ضد المرض.
العلاج:
1- راحة تامة بالسرير مع التمريض الجيد.
2- يعطى البنسلين للقضاء على الجرثومة المسببة للمرض و للقضاء على السموم يعطى مصل الدفتيريا بمعرفة الطبيب و تحت إشرافه.
الوقاية:
1- التطعيم الثلاثي للأطفال.
2- غلي اللبن أو بسترته قبل الشرب.
3- نشر الوعي الصحي لإقناع الجمهور بأهمية التطعيم

==========================================================


التيفوئيد

الحمى التيفودية من الحميات المعدية التي تتميز بإصابة الأمعاء و التأثير على الجسم بأكمله ينتشر هذا المرض في الدول المتخلفة صحياً و يعد ظهور المرض مقياساً لمستوى إصحاح البيئة لتلك الدول .
مسبب المرض : باسيل التيفود و باسيلات الباراتيفود (أ-ب-ج)
مصدر العدوى :الانسان المريض او حامل المرض توجد الجراثيم في الحويصلة المرارية و الكلى و تخرج مع البول و البراز .
طريقة العدوى :
عن طريق الفم :
1- تلوث اليدين بالجراثيم .
2- تلوث الاكل و الشرب .
3- تلوث أدوات المريض .
و يلعب الذباب دوراً هاماً كناقل للعدوى .
مدة الحضانة : أربعة عشر يوماً .
الأعراض و العلامات : يبدأ المرض بارتفاع تدريجي في درجة الحرارة و يصحب ذلك صداع شديد في الرأس و فقدان الشهية و قد يصاحب ذلك إمساك او اسهال و نزيف من الانف و السعال , و في الاسبوع الثاني و الثالث تزداد الاعراض و يكون ارتفاع الحرارة مستمراً مع انخفاض في الصباح و تضخم الطحال و قد يظهر طفح وردي على جدار البطن و الصدر و كذلك قد تظهر على المريض اعراض عصبية كالهذيان و قد يدخل المريض في غيبوبة ثم يتماثل المريض للشفاء تدريجياً فتهبط درجة الحرارة و تتحسن الشهية و الحالة العامة للمريض : وهذا و صف الاعراض و علامات قبل اكتشاف الكلورا فنكول ,أما الان فإن الاعراض تختلف باختلاف الوقت الذي يبدأ فيه العلاج , هذا و يستمر إفراز الجراثيم مع الصفراء و البراز و البول في فترة النقاهة وفي بعض الحالات يصبح المريض حاملاً للمرض رغم العلاج و هذا يمثل خطورة على المجتمع و خاصة إذا كان لحامل الجراثيم علاقة بالمواد الغذائية كالطباخين مثلاً.
المضاعفات : الجهاز الهضمي : النزيف من جدار الامعاء التقرحة و لذلك يجب مراقبة براز المريض , و انفجار الامعاء غالباً ما يؤدي الى وفاة المريض و في هاتين الحالتين يزداد النبض و تهبط درجة الحرارة و يهبط ضغط الدم .
- التهاب المرارة .
- هبوط الدورة الدموية .
- التهاب الكلى .
- التهاب العظم و المفاصل .
- التهاب سحائي و التهاب الاعصاب .
- انسداد شرايين الرجل .
- سقوط الشعر في بعض الحالات .
التشخيص :
1- التشخيص السريري : وذلك بوجود الاعراض و العلامات المذكورة .
2- التشخيص المخبري : توجد الجرثومة في الاسبوع الاول في الدم ( مزرعة الدم ) كما ان الكرويات البيضاء لا يزداد عددها عن المعدل العادي , في الاسبوع الثلني و الثالث تتواجد الجراثيم في البول و البراز ( مزرعة البول و البراز ) كما توجد الأضداد في الدم ( الفيدال )Widal test
فترة العدوى : يكون المريض معدياً ثلاثة اسابيع من بدء المرض , كما ان هناك عدد من المرضى تطول فترة افرازهم الجراثيم , و تفادياً لانتشار المرض من حامل الجرثومة يجب اجراء مزرعة براز المريض في دور النقاهة على ان تكون النتيجة سالبة ثلاث مرات قبل السماح له بمغادرة المستشفى .
العلاج :
- مراعاة التمريض الجيد .
- الكلور فنكول و الامكسيل و السبرتين و يعطى تحت إشراف الطبيب .
الوقاية :
- تطهير مياه الشرب و مراقبتها باخذ عينات دورية للتحليل .
- التخلص من الفضلات بالطرق السليمة وخصوصاً الفضلات الآدمية.
- بسترة او غلي اللبن قبل الشرب.

القسم: عيادة الامراض المعديه