| إن الكائنات الحية جميعًا ما عدا الإنسان يسيرها الله وفق قانون متوازن للحصول على احتياجاتها من الغذاء فتأخذ منه على قدر حاجتها. فنجد أن شهية الحيوان للطعام ترتبط بالحاجة الحقيقية له أو لما سخرت من أجله، فقد يمتنع الحيوان عن تناول الطعام لفترة طويلة كما في البيات الشتوي عند بعض الحيوانات، أو يتناول وجبات متباعدة جدًّا كما هو الحال عند بعض الثعابين، أو يمتنع الحيوان عن الطعام خلال فترة المرض أو الإصابة بجرح أو كسر كما هو الحال في الخيول والكلاب والقطط وغير ذلك، أو عندما يريد الحيوان السفر والهجرة أو التكاثر كما في سمك السلمون وبعض الطيور والثدييات. |
|
ما هو كم وكيف الطعام الذي يمكن أن يعين على التهجد في العشر الأواخر؟ صحة البدن في قلة الطعام، وأثر عن أحد التابعين قوله: "إذا أكلتم كثيرًا شربتم كثيرًا فنمتم كثيرًا وفاتكم خير كثير"، فالشاهد هو قلة الطعام والإقلال من الأطعمة التي تؤدي الى كثرة الغازات وذلك يقطع الوضوء ومنها الأطعمة الدسمة كثيرة الدهن والمسبكات والكرنب"الزهرة" والثوم والبصل والمياه الغازية |
|

| إن الخمول، والصداع، والكسل، والعصبية، وسوء تنظيم الوقت... إلخ، كلها مظاهر سلبية نلحظها مع بداية أول يوم في شهر رمضان الكريم، وربما تستمر حتى نهايته! ولعل أهم أسباب تلك الظواهر هو الحالة الفسيولوجية التي يعكسها الجسم على سلوكك أثناء الصيام، والتي يسببها الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة، فالإفراط في شرب المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه كلها عادات خاطئة نمارسها طوال العام وقد تستمر معنا في رمضان وننسى أو نتناسى أنها المسبب الرئيسي في تدني أدائنا وحيويتنا في نهار رمضان. |
|
| تختلف العادات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك نتيجة لتغير نظام الوجبات اليومية، مما يؤدي غالباً إلى إغفال بعض العناصر الغذائية الهامة لبناء العظام والحفاظ عليها مثل الكالسيوم. لذا ينصح خبراء التغذية بالحرص على إدخال كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين "د" وغيرها من العناصر الضرورية في وجبتي الإفطار والسحور للحفاظ على صحة العظام خلال الشهر الكريم. |
|
(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) (الأعراف) ....... تلك هي آية في كتاب الله، جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات. فإذا جاء شهر رمضان، والتزم الصائم بهذه الآية، وتجنب الإفراط في الدهون والحلويات والأطعمة الثقيلة |
|