تغيرات فسيولوجية تؤثر على النوم خلال الصيام Physiological changes affect sleep through the fast


طبيبك.كوم » العياده الرمضانيه » تغيرات فسيولوجية تؤثر على النوم خلال الصيام Physiological changes affect sleep through the fast


تغيرات فسيولوجية تؤثر على النوم خلال الصيام Physiological changes affect sleep through the fast
هناك بعض العوامل التي قد توثر على فسيولوجية النوم خلال الصيام. فتغير نمط ومواعيد ونوعية الأكل الفجائية من النهار إلى الليل قد ينتج عنها زيادة عمليات إنتاج الطاقة (الأيض) خلال الليل مما قد يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم خلال الليل. ففي العادة تنقص درجة حرارة الجسم http://www.tbeebk.com/uploads/1279999608_physical-health-in-ramadan.jpg


حوالي نصف درجة مئوية قبل النوم مما يساعد على النوم ولكن نتيجة لزيادة الأكل في رمضان خلال الليل قد ترتفع درجة حرارة الجسم مما قديؤدي لزيادة النشاط وعدم الشعور بالنوم خلال الليل. ويتبع ذلك خلال الصيام انخفاض درجة حرارة الجسم أثناء النهار والشعور بالنعاس أو بصورة مبسطة تغير الساعة الحيوية في الجسم . وهذه إحدى النظريات المطروحة عن علاقة الصوم بالنوم ولها ما يدعمها من الدراسات.


ولكن هذه النظرية لم تتابطق مع بحث أجريناه حديثاً على مجموعة من المتطوعين الأصحاء ونُشر في مجلة "Sleep and Biological Rhythms"، حيث لم نجد أي اختلاف في النظام المعتاد لدرجة حرارة الجسم بين شعبان ورمضان كما أننا لم نجد أي تغير مهم في النظام (الإيقاع) اليومي
لإفراز هرمون النوم (الميلاتونين) خلال الشهر الكريم. كما أن دراسات وقياسات النوم الموضوعية في المختبر لم تظهر أي تغير في جودة النوم خلال شهر رمضان. وبالرغم من شعور الصائمين بالنعاس خلال النهار إلا أن القياسات الموضوعية لزيادة النعاس في المختبر لم تظهر أي زيادة
في النعاس خلال شهر رمضان عند حصول الصائم على نوم كاف خلال الليل.


وقد أظهرت الدراسة السابقة زيادة وزن الصائمين خلال شهر رمضان وزيادة نسبة الدهون المكونة للجسم وهذا يعود للإفراط في الأكل خلال الليل.

لذلك وبناءً على الدلائل المتوفرة من الأبحاث يبدو أن الصوم في حد ذاته لا يؤثر على جودة النوم ولا يسبب زيادة النعاس خلال النهار. وأن التغيرات التي تحدث في النوم خلال شهر رمضان قد يكون مردها إلى تغير نمط الحياة خلال شهر الصوم.

من ذلك تتركز النصائح للصائمين خلال الشهر الكريم على الانتظام في نمطالحياة اليومي وعدم التغير المفاجئ في مواعيد النوم والاستيقاظ فنوم النهارلا يغني عن نوم الليل. لذلك ينصح القارئ الكريم بالحصول على ساعات نومكافية خلال الليل والحصول بعد ذلك على غفوة قصيرة خلال النهار إنأمكن. كما أن الإفراط في الأكل خلال الليل وبالذات قبل النوم يؤدي إلىاضطراب النوم وزيادة ارتداد الحمض إلى المريء مما يؤثر على جودة النوم.
وتزداد أهمية ما سبق ذكره في حق الأطفال حيث يجب على الوالدين مراعاة حصول أطفالهم على نوم كاف خلال شهر رمضان.



 

القسم: العياده الرمضانيه